ماليزيا

ماليزيا هي دولة تقع في جنوب شرق آسيا مكونة من 13 ولاية وثلاثة أقاليم اتحادية، بمساحة كلية تبلغ 329,845 كم2. العاصمة هي كوالالمبور، في حين أن بوتراجايا هي مقر الحكومة الاتحادية. يصل تعداد السكان إلى أكثر من 30 مليون نسمة سنة 2014. ينقسم البلد إلى قسمين يفصل بينهما بحر الصين الجنوبي، هما شبه الجزيرة الماليزية وبورنيو الماليزية (المعروفة أيضاً باسم ماليزيا الشرقية). يحد ماليزيا كل من تايلند واندونيسيا وسنغافورة وسلطنة بروناي. تقع ماليزيا بالقرب من خط الاستواء ومناخها مداري

تعتبر ماليزيا دولة متعددة الأعراق، والثقافات واللغات. وفقاً لأرقام عام 2007 يشكل بوميبوترا 62 ٪ (بما في ذلك السكان الأصليين)، و 24 ٪ من الصينيين، و 8 ٪ هنود، وأقليات أخرى والأجانب.
يشكل الملايو أغلبية السكان، ويلعبون دوراً مهيمناً سياسياً وهم جزء من مجموعة بوميبوترا. لغتهم الأم هي لغة الملايو (بهاسا ماليزيا)، والتي هي اللغة الوطنية للبلد. الملايو من أصول جاوية أو مينانغ أو بوغيس قد يتكلمون لغات اسلافهم أيضاً. مع ذلك، تستخدم اللغة الإنجليزية على نطاق واسع في المدن الرئيسية في جميع أنحاء البلاد.

الإسلام هو الدين الرسمي في أغلب الولايات الماليزية وأكبر الأديان في ماليزيا، على الرغم من أن المجتمع الماليزي مجتمع متعدد الأديان. وفقاً لتعداد السكان والمساكن عام 2000، ما يقرب من 60.4% من السكان مسلمون، بينما تشكل البوذية 19.2%، 9.1% مسيحيون، الهندوس 6.3%، و 2.6% يمارس الكونفوشية والطاوية وغيرها من الديانات التقليدية الصينية. ما تبقى من الأديان، هي الإحيائية والدين الشعبي، والسيخية بينما أفاد 0.9 ٪ بأنهم إما ملحدون أو لم يقدموا أية معلومات.

اعتمد الاسم ماليزيا في عام 1963 عندما اتحدت سنغافورة وبورنيو الشمالية وساراواك واتحاد المالايو في اتحاد من 14 دولة. لكن الاسم نفسه قد استخدم بشكل مبهم للإشارة إلى المناطق في جنوب شرق آسيا فيما قبل ذلك. في خريطة نشرت في عام 1914 في شيكاغو طبعت كلمة ماليزيا على أنها تشير إلى بعض الأقاليم ضمن أرخبيل الملايو. فكر سياسيو الفلبين في حين من الأحيان بتسمية دولتهم “ماليزيا”، لكن ماليزيا سبقتهم إلى الاسم في عام 1963.

تمتلك ماليزيا موارد طبيعية في مجالات الزراعة والغابات والمعادن. من الجانب الزراعي، تعد ماليزيا واحدة من كبار مصدري المطاط الطبيعي وزيت النخيل، جنباً إلى جنب مع الأخشاب والكاكاو والفلفل والأناناس والتبغ. زيت النخيل أيضًا مولد رئيسي للنقد الأجنبي.
.
منذ أن قررت الحكومة الماليزية بقيادة د/ مهاتير محمد تطوير ماليزيا اتجهت ماليزيا نحو جذب الاستثمارات الخارجية خاصة من اليابان وكوريا الجنوبية , أرسلت الحكومة الماليزية خبراء ماليزيين للتفاوض مع اليابانيين والكوريين للاستثمار في بلاده , قامت اليابان بتلبية الدعوة وقامت بانشاء طريق سريع ذو 3 حارات للاتجاه الواحد وهذا الطريق يمتد من سنغافورة جنوبا حتى تايلاند شمالا , كما يدحل الطريق عدة مدن أخرى ويوقم المواطنون بدفع رسوم للشركة اليابانية مالكة هذا الطريق , وقامت الشركات بالتوافد على ماليزيا واقامة المشروعات العملاقة , وكان للسياحة نصيب في ذلك فتم بناء مدينة العاب صنواى لاجون الضخمة وهى مدينة ملاهى مائية , وكذلك مدينة ملاهى جنتنج ومدينة ملاهى ماينز ومدينة ملاهى بوكيت ميراه وآي سيتى في شاه علم , وتم الاهتمام بالمتاحف والابراج مثل منارة كوالالمبور والبرجين التوأمين KLCC , وتم الاهتمام بالجزر وذلك بأقامة الفنادق بمستويات عديدة وتوفير المطارات الداخلية حيث تحتوى ماليزيا على 36 مطار دولى وداخلي , كل هذا من صنع الإنسان , فماذا عن الطبيعة التى لم تلمسها يد إنسان , انها مرتفعات كاميرون هايلاند وهى تبعد 4 ساعات بالسيارة عن العاصمة كوالالمبور , حيث يوجد بها مزارع الشاى ومزارع الفراولة وكذلك مزارع عسل النحل ويوجد في كاميرون أفضل 3 شلالات في ماليزيا هو شلال روبنسون وشلال اسكندر وشلال باريت حيث تشتهر ولاية ايبوه التى يوجد بها بالمرتفعات بالامطار الغزيرة خاصة بين شهرى أكتوبر ومارس من كل عام , الطبيعة أيضا موجودة في جزيرة تيومان وللأسف فأن معظم العرب المسافرون إلى ماليزيا يجهلون هذه الجزيرة مع أنها مصنفة عالميا من حيث نقاء الماء والشواطئ والخدمات .. ..